الشيخ علي النمازي الشاهرودي
154
مستدرك سفينة البحار
بيت الله الحرام - الخ ، وقد ذكرناه ملخصا ( 1 ) . أقول : إستشهاده بقوله تعالى : * ( ولها عرش عظيم ) * غير تمام ، لأنه مناف لقوله تعالى : * ( أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ) * وقوله : * ( نكروا لها عرشها ) * - الآية . الروايات الواردة في تفسير قوله تعالى : * ( الرحمن على العرش استوى ) * وقوله : * ( ثم استوى على العرش ) * كثيرة ، منها : قول الصادق ( عليه السلام ) للزنديق الذي سأله عن هذه الآية ، وعن مسائل كثيرة : بذلك وصف نفسه ، وكذلك هو مستول على العرش باين من خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له ، ولا أن يكون العرش حاويا له ، ولا أن العرش محتاز له ، ولكنا نقول هو حامل العرش وممسك العرش - الخبر . المحاسن ، الإحتجاج : عن مولانا الكاظم ( عليه السلام ) في هذه الآية * ( على العرش استوى ) * فقال : استولى على ما دق وجل . التوحيد ، معاني الأخبار : عن مقاتل بن سليمان قال : سألت جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( الرحمن على العرش استوى ) * قال : استوى من كل شئ فليس شئ أقرب إليه من شئ . ومثله رواية محمد بن مارد ، المروية عن تفسير القمي وكتاب التوحيد للصدوق . ورواية عبد الرحمن بن الحجاج المذكورات كلها في البحار ( 2 ) . وأما قوله تعالى : * ( الذين يحملون العرش ومن حوله ) * - الآية . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن عمرو بن شمر ، عن جابر ابن يزيد ، عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في قوله : * ( الذين يحملون العرش ) * يعني الرسول والأوصياء صلوات الله عليهم من بعده يحملون علم الله تعالى - إلى أن قال : - * ( ويستغفرون للذين آمنوا ) * وهم شيعة آل محمد ( عليهم السلام ) - إلى أن قال : -
--> ( 1 ) جديد ج 58 / 7 و 8 . ( 2 ) جديد ج 3 / 331 و 336 و 337 ، وط كمباني ج 2 / 102 و 104 .